الصفات العشرة لتصبح موظف علاقات عامة ناجح في شركتك

موظف العلاقات العامة الناجح هو أحد الأهداف الأساسية التي تسعى أي منظمة أو شركة كبرى لامتلاكه، فهو يعتبر المفتاح الأساسي للتواصل في الشركات.

وذلك سواءاً على المستوى الداخلي للشركة فيما بين الموظفين والأقسام، أو على المستوى الخارجي عند التعامل مع الزبائن والعملاء أوالشركات المنافسة والصحافة.

حيث يعتبر قسم العلاقات العامة هام جداً لنجاح أي منظومة تجارية أو اجتماعية، فهو أداة ربط بين أقسام الشركة ومسؤول عن النشر وإدارة الأحداث وإدارة الأزمات والعلاقات مع الصحافة ووسائل الإعلام.

لذا يجب أن تتوفر في موظف العلاقات العامة الناجح مجموعة من المهارات والصفات التي تؤهله لأداء مهامه على أكمل وجه ليرتقي بشركته ويطوّرها.

خصائص موظف العلاقات العامة الناجح

1- الأخلاق

يجب أن يتمتع جميع موظفي قسم العلاقات العامة لأي منشأة بالأخلاق الحميدة كالصدق والأمانة والسمعة الطيبة والصبر، فذلك سيمنحهم مصداقية ثابتة لدى العملاء وموظفي الأقسام الأخرى.

2- أن يكون اجتماعياً

تتركز مهام موظف العلاقات العامة على التواصل الجيد مع الناس وكسب ثقتهم واحترامهم له، لذا لابد أن يتحلى بالروح المرحة والقاعدة الجماهيرية الواسعة وأن يمتلك القدرة على تكوين علاقات جديدة ناجحة ومثمرة بسهولة.

3- سرعة البديهة

ويظهر ذلك في حسن إدراته للأزمات والمشكلات التي قد تواجه شركته، وكيفية تعامله معها لتجنب أي خسائر وأضرار، كما يتوجب عليه أن يكون حكيماً في اتخاذ قراراته المُطالب بها بسرعة.

4- الموضوعية

من أكثر صفات موظف العلاقات العامة الناجح أهميةً، وتتجلى في قدرته على الحكم على الأمور بشكل موضوعي بعيداً عن التحيز والتمييز، وإصداره للأحكام والقرارات بتجرد ومهنية عالية.

5- الهدوء

تحتاج مهام قسم العلاقات العامة الكثير من الهدوء والحكمة واستيعاب الآخرين، فعليه التمسك بهدوء الأعصاب والعقلانية حتى لا يضر بمصلحة الشركة التي يعمل بها.

6- حسن المظهر ومتحدث لبق جداً

عليه أن يتمتع بمظهر لائق ونظافة شخصية عالية فهو الوجه الاعلامي للشركة، فأسلوبه في الحديث وثقافته الواسعة وطريقة اختيار ألفاظه هي عوامل مهمة في جذب الآخرين له.

7- الإلمام التام بسياسة الشركة وأهدافها

يجب أن تكون لديه القدرة على شرح كافة السياسات الخاصة بالمنشأة للعملاء والزبائن، والعمل على تحسين صورة المؤسسة في سوق العمل، وإظهارها بشكل قوي ومتماسك وذو مصداقية عالية.

8- يتحمل ضغط العمل

ولا يعني ذلك ساعات عمل طويلة فحسب، إنما قدرته على العمل خارج الشركة في أماكن وظروف متغيرة، والتفاعل مع العملاء ذوي الخلفيات الثقافية والبيئات الاجتماعية المختلفة.

9- أن يكون منصتاً جيداً

على موظفي قسم علاقات عامة لأي منشأة، أن يكون لديهم اطلاع واسع بأفضل طرق التواصل مع الناس، فالإنصات مهارة لا تقل أهمية عن الكتابة والقراءة وغيرها.

10- أن يمتلك مهارات كتابة متقدمة

وتعني القدرة على وضع المعلومات والأفكار على الورق بوضوح وبإيجاز وبلغة سليمة، بالاضافة لامتلاكه مهارات التحرير والإلمام بالفنون التخطيطية كالتصوير وإعداد الرسوم البيانية .. إلخ.

وختاماً يمكن القول أنَّ مؤهلات موظف العلاقات العامة وخصائصه تختلف من مؤسسة إلى أخرى بحسب احتياجات المؤسسة، وحجمها وطبيعة الأنشطة التي تمارسها.

إلا أنها تتطلب جميعها أن يكون فريق العلاقات العامة قادراً على الإبداع والابتكار والتصور والإدراك وتقديم أفكار جديدة ومبتكرة.

ولا نُغفل أهمية أن يكون قادراً على تطوير نفسه ومجاراة أحدث التقنيات والآليات الحديثة في مفاهيم التسويق الالكتروني والاعلام.

فعلى من يرى نفسه مؤهلاً لهذه الوظيقة، البدء بالبحث عن فرصته كأخصائي علاقات عامة، وذلك بعد أن يستهدف الشركة المناسبة، ويطّلع جيداً على المنتج أو الخدمة التي تقدمها الشركة أو المنظمة والأهداف.

التي تتعامل مع الأفراد والجماعات فلا تقتصر على المنشأة و المتعاملين معها, وإنما تمتد إلى أولئك الذين ليس لهم صلة تعامل مباشرة ولكن من المحتمل أن تصبح لهم صلة عاجلاً أو آجلاً.

ولقد أصبحت العلاقات العامة في القرن الحادي والعشرين من أهم الأنشطة التي تساعد الإدارة العليا في الشركة أو المؤسسة, حتى تكون هذه الإدارة على اتصال وعلم مستمرين مع الجماهير خصوصا في عصر العولمة وتسجل ردود أفعالهم

وبالرغم من أن مؤهلات موظف العلاقات العامة وخصائصه تختلف من منظمة إلى أخرى بحسب احتياجات المنظمة, وحجمها وطبيعة الأنشطة التي تمارسها إلا أن هناك صفات عامة يجب أن تتوفر في موظف العلاقات العامة

ويُقصد بممارس العلاقات العامة بشكل عام: أنه كل موظف في منظمة أو مؤسسة منتسب رسميا لإدارة أو قسم العلاقات العامة وكذلك كل من يقوم بمهام وصلاحيات ووظائف العلاقات العامة تحت مسمى أو أخر في إدارة أو قسم قد يكون قسم التسويق أو الجودة أو إدارة الخدمات أو قسم الإعلام أو إدارة الجودة أو إدارة خدمة الزبائن

دعني أقدم لك عزيزي القارئ الصفات والخصائص العشرة الواجب توافرها في أخصائي العلاقات العامة

  1. الأخلاق الفاضلة: يجب أن يكون من ذوي الأخلاق الفاضلة من: صدق وأمانة وسمعة جيدة في التعامل مع الناس, لأن هذه الصفات توفر مصداقية لموظف العلاقات العامة أمام الجمهور
  2. أن يكون اجتماعياً: بالتأكيد أن مهنة أو مرتبة مثل هذه تحتاج إلى فرد اجتماعي بطبعه وقادر على إقامة علاقات جيدة مع الناس, وبالتالي يستطيع كسب ثقتهم وتأييدهم
  3. الهدوء: بالإضافة إلى كونه اجتماعي يجب أن يتصف بالاستقرار النفسي وتكون لديه القدرة على الصبر, وعدم الانفعال في التعامل مع الآخرين
  4. المظهر والحديث اللائق
  5. سريع البديهة: حسن التصرف في الاستجابة للتغيرات ولاسيما عند الأزمات, فيجب أن يكون حكيم في اتخاذ قراراته المُطالب بها بسرعة
  6. الموضوعية:عدم التحيز في السلوك وإصدار الأحكام والاستنتاجات, بحيث يكون متعففاً عن التأثر بشعوره الشخصي أو منفعة خاصة
  7. توافر المهارات الانصاتية: نعم فالإنصات مهارة لا تقل أهمية عن الكتابة والقراءة وغيرها
  8. توافر مهارات الكتابة وتعني القدرة على وضع المعلومات والأفكار على الورق بوضوح وبإيجاز وبلغة سليمة, هذا إلى جانب مهارات التحرير والإلمام بالفنون التخطيطية كالتصوير وإعداد الرسوم البيانية .. إلخ
  9. الإلمام بسياسات الشركة وأهدافها, وكذلك بمواصفات المنتج الذي تنتجه, أو الخدمة التي تقدمها
  10. تحمل ضغط العمل: نعم مثل أي عمل يمكن أن يتحمل, ولكن هنا يأتي التحمل ليس فقط لعدد الساعات والسفر, وإنما إلى الاختلاط أحياناً والتعامل مع أشخاص من بيئة أخرى وثقافة أخرى في اللباس والأكل والكلام

دعني أضيف صفة من صفات رائد الأعمال وهي مهارات الإبداع والابتكار والتصور والإدراك وتقديم أفكار جديدة, الأمر الذي يساعد على وضع برنامج علاقات عامة قوي وفعال

يمكن الإشارة لهذه الصفات السابق ذكرها إلى أنها مطلوبة في كل عرض شاغر أو طلب توظيف, فهذا أمر ليس بغريب, فأنت عزيزي القارئ تمتلك الصفات الكافية لتكون مؤهلاً لملء أي شاغر من هذا النوع, ولكن الفرق لأن تكون متميزاً هو ليس امتلاكها فقط, بل ممارستها مع كل الأشخاص في كل المستويات, وفي جميع الحالات النفسية, وفي جميع أعمالك اليومية, منذ استيقاظك صباحاً على صوت رنين المحمول, وشرائك الطعام للمنزل من البقالية, وقيادتك السيارة في الازدحام, حتى العودة للمنزل أو غرفتك في فندق لدولة مجاورة.

مؤخراً: يوجد العديد من الشركات أو المنظمات التي تبحث عن أشخاص من ذوي الخبرات في هذا المجال( العلاقات العامة ), أشخاص يمكن أن أسميهم مفتاحيين, فبعبارة أخرى أصبحوا يشكلون الاقتصاد الجديد (الاقتصاد المعرفي), حيث يتم الإشارة إليهم بـ ( معرفة من ) أي معرفة الشخص الذي يعرف كيف يفعل ما يريده السوق.

ختاماً

على من يرى نفسه مؤهلا, البدء بالبحث عن فرصته كأخصائي علاقات عامة, وذلك بعد أن يستهدف الشركة المناسبة, ويطّلع جيداً على المنتج أو الخدمة التي تقدمها الشركة أو المنظمة والأهداف.